موثوق وآمن
نقل في الوقت المحدد مع سائقين محترفين ومركبات حديثة.

احجز تحويل المطار
مريح. في الوقت المحدد. آمن.

إطلالة بانورامية على المدينة بأسرها
يرتفع برج غلاطة 66 متراً فوق الحي الذي يحمل اسمه على الضفة الأوروبية من إسطنبول، وهو منذ ما يقارب سبعة قرون أبرز نقاط المشاهدة في المدينة. بناه الجنويون عام 1348، وكانوا يتحكمون في الضفة الشمالية للقرن الذهبي باعتبارها مركزاً تجارياً لهم، وقد خدم في آن واحد منارةً بحرية وبرجاً للسجن وبرجاً للمراقبة. اليوم هو المكان الذي يمكن منه استيعاب إسطنبول بأكملها في نظرة واحدة. كان الجنويون أقوى التجار في حوض البحر المتوسط في العصور الوسطى. حيهم في غلاطة، مدينة محصنة داخل المدينة، كان دولة مدينة مصغرة بقوانينها ونظامها الضريبي وأسوارها. البرج الذي كان يعرف آنذاك ببرج المسيح كان يقف في وسط هذه المستوطنة أبرز علامة على قوتها. حين دخل العثمانيون القسطنطينية عام 1453 بقي الجنويون في غلاطة محايدين وأُبقي حيهم لهم كمنطقة حكم ذاتي. نجا البرج من تلك التحولات الكبرى دون أذى وصمد حتى اليوم في وجه كل زلزال وحريق وتغيير في الحكم. في القرن السادس عشر استخدمه العثمانيون سجناً وبرجاً للمراقبة. أشهر حوادثه تعود إلى عام 1633: يُروى أن حزارفن أحمد جلبي، المخترع العثماني والحالم، قفز من البرج بأجنحة صنعها بيده وحلّق عبر البوسفور لمسافة كيلومترات عدة ليهبط سالماً على الجانب الآسيوي. ويُقال إن السلطان مراد الرابع أُعجب به فكافأه أولاً بحقيبة من الذهب ثم خشية بطشه نفاه إلى الجزائر. منصة المشاهدة في قمة البرج هي الهدف الرئيسي لمعظم الزوار وهي تفوق كل توقع. 360 درجة لا يحجبها أي ناطحة سحاب: شمالاً جسرا البوسفور والغابات الخضراء؛ شرقاً القرن الذهبي مع جسر غلاطة وخلفه أفق السلطان أحمد مع آيا صوفيا والمسجد الأزرق؛ جنوباً بحر مرمرة مع جزر الأمراء في الأفق؛ غرباً تلال بيوغلو وشارع الاستقلال في الأسفل. لا خريطة مدينة في العالم تنقل هذا الإحساس كما تفعل هذه النظرة. الحي المحيط بالبرج، المعروف اليوم بغلاطة أو قراقوي، شهد تحولاً لافتاً في السنوات الأخيرة. ما كان حياً للحرفيين وتجار الأقفال ومستلزمات الصيد أصبح حياً إبداعياً من مقاهي القهوة المختصة والغاليريات وبوتيكات التصميم وقاعات الحفلات الصغيرة، ومع ذلك احتفظ بطابعه الأصيل الخشن بعض الشيء. الأزقة المرصوفة بالحجارة المؤدية إلى شارع الاستقلال تعج بالحياة في كل ساعات اليوم. من يزور برج غلاطة مساءً يرى إسطنبول في أبهى صورها: المساجد على الضفة الأخرى من القرن الذهبي تتوهج بضوء العنبر الدافئ، والسفن تسير بهدوء في شفق البوسفور بأضوائها الملاحية، ومن الأسفل يرتفع ضجيج المدينة الهادئ كأغنية خفيضة. في الموسم الصيفي يُنصح بحجز التذاكر إلكترونياً لتجنب ساعات الانتظار. وبعد زيارة البرج لا تفوّتك جولة في الحي المحيط به: اتجه نحو درب الحلاقين وسوق اللوازم البحرية القديمة، ثم ارتقِ عبر الأزقة المرصوفة بالحجارة نحو شارع الاستقلال حيث تمتزج مباني أواخر القرن التاسع عشر بحركة اليوم المتدفقة. وقف عند أعلى الدرج وانظر أسفلك: برج غلاطة أمامك، القرن الذهبي تحتك، وآيا صوفيا والمسجد الأزرق يلوحان في الأفق. في تلك اللحظة تتكشّف إسطنبول بأبعادها الزمنية الثلاثة: الماضي العتيق والحاضر الصاخب والمستقبل الذي لا يزال يُبنى. برج غلاطة هو في جوهره أداة لقراءة المدينة؛ وكل من صعده عاد إلى الأسفل بفهم مختلف لهذا المكان الذي لا ينضب. لا تكتفِ بالقمة، بل خصص وقتاً للتجول في الحي من حوله؛ ففي كل زقاق من أزقته الضيقة ثمة مقهى أو ورشة أو غاليري يستحق التوقف عنده واستكشافه.
أسعار ثابتة وشفافة – بدون مفاجآت
تويوتا كورولا أو ما يشابهها
حتى 3 أشخاصمرسيدس الفئة E أو ما يشابهها
حتى 4 أشخاصمرسيدس فيتو أو ما يشابهها
حتى 7 أشخاصمرسيدس الفئة V
حتى 7 أشخاصنقل في الوقت المحدد مع سائقين محترفين ومركبات حديثة.
سائقك ينتظرك في صالة الوصول بلافتة باسمك.
أسعار شفافة بدون تكاليف خفية. ما تراه هو ما تدفعه.
خدمة العملاء لدينا متاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
اكتشف إسطنبول والمنطقة مع نقل مصحوب بمرشد خاص
آيا صوفيا، المسجد الأزرق، قصر طوب قابي وميدان الفرس – قلب إسطنبول التاريخي.
أبحر على مضيق البوسفور بين أوروبا وآسيا مع إطلالة على الأفق الفريد.
جزر خالية من السيارات في بحر مرمرة – استكشفها بالعربة أو الدراجة.
عبر متاهات البازار الكبير والبازار المصري العطر في رحلة مبهجة.
أول عاصمة عثمانية: التلفريك إلى أولوداغ، المسجد الكبير وخان الكوزا التاريخي.
بحيرة سبانجا الصافية ووادي ماشوكية الرائع مع مطاعم السمك التقليدية.
بحيرة جبلية ساحرة وسط غابات الصنوبر الكثيفة – مثالية لمحبي الطبيعة والاسترخاء.
شواطئ البحر الأسود البكر في شيلا وقرية صيادي آغوا الرومانسية على ضفاف النهر.
istanbul.travel هو شريكك الموثوق لنقل المطار في إسطنبول. نربط مطار إسطنبول (IST) ومطار صبيحة كوكجن (SAW) بأكثر من 100 وجهة في المدينة – في الوقت المحدد، بأمان وبأسعار ثابتة وشفافة.
الحجز يستغرق دقيقتين فقط: اختر مطارك (IST أو SAW)، أدخل وجهتك والتاريخ والوقت، اختر نوع المركبة واضغط 'ابحث عن نقل'. ستتلقى تأكيداً فورياً.
من مطار إسطنبول (IST) إلى وسط المدينة تستغرق الرحلة حسب حركة المرور نحو 45–75 دقيقة. من مطار صبيحة كوكجن (SAW) يُرجى حساب 60–90 دقيقة.
نتابع رحلتك في الوقت الفعلي. سائقك ينتظرك مجاناً حتى 60 دقيقة بعد الهبوط الفعلي – بدون رسوم إضافية وبدون توتر.
يشمل السعر الثابت الاستقبال في الصالة وتتبع الرحلة و60 دقيقة انتظار مجانية وجميع رسوم الطرق والمواقف. لا توجد تكاليف خفية.
نعم! للمجموعات اختر ببساطة خدمة الفان أو VIP لما يصل إلى 7 أشخاص. لمقاعد الأطفال يُرجى التواصل معنا عند الحجز – سنرتب كل شيء لك.